القديس سابا المتقدس

يعيد له في 5/12 شرقي الموافق 18/12 غربي

  

طروبارية القديس سابا:

إن البرية الجدباء بهطل دموعك أخصبت، و بتصعيد زفراتك أثمرت إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة يتلألأ بالفضائل، يا أبانا البار سابا، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

جثمان القديس سابا المتقدس الذي لم يبلى

قنداق القديس سابا المتقدس:

يا سابا المغبوط بما أنك قدمت بالفضيلة منذ الطفولية ذبيحة لا عيب فيها للإله العارف بك قبل مولدك حصلت جمال الأبرار و مستوطناً القفر أيها المستحق المديح فلذلك نصرخ نحوك، السلام عليك أيها الأب الشائع الذكر.

 حياة القديس سابا:

ولد القديس سابا سنة 439م في قرية صغيرة من أعمال كبدوكية تسمى موتلاسكي و دخل منذ صباه في سلك الرهبنة متمرنًا على يد القديس أفثيميوس الكبير. ثم صار زعيماً للرهبان و رئيسا على أديرة فلسطين وأرسل القديس سابا المتقدسسفيراً إلى أنسطاسيوس ويوستنيانس ملكي القسطنطينية من أجل الإيمان المستقيم وعقائد مجمع خلقيدونية تم توفي سنة 533م و له من العمر 94سنة. ومن دير هذا البار قد أخذ تيبيكون الفروض و الخدم الكنائسية.  وقد أعيد جسده الذي لم يبلى حتى يومنا هذا و الذي كان الصليبيون قد سرقوه في الحملة الصليبية الثالثة التي كانت موجهة نحو المسيحيين الشرقيين الأرثوذكس لضمهم إلى سلطة روما البابوية بعد أن قاموا بذبح الرهبان في أديرة برية يهوذا "برية القدس" كرهبان دير القديس ثيودوسيوس "دير القديس عطا لله "و دير القديس سابا.